متى يجب إجراء فحص السكّري؟

إنّ السكّري يعتبر مرض العصر بإمتياز. إذ إنّ منظّمة الصحّة العالميّة تقدّر عدد المصابين بالسكّري ب 347 مليون شخص في العالم.

إنّ للسكّري علاجات عديدة، ولكنّ المشكلة تكمن في أنّه مرض صامت لا يحدث الكثير من العوارض، لذلك للتشخيص المبكر أهميّة بالغة.

يجدر إجراء فحص السكّري لكلّ شخص يفوق ال 45 عاماّ، ولديه سمنة زائدة (مؤشّر كتلة الجسم فوق ال 25)، وإذا كان يعاني من إرتفاع في ضغط الدم، ولديه نسبة عالية من الكوليستيرول أو إذا كان أحد أفراد الأسرة يعاني من السكّري من النّوع الثاني. ويجب إجراء الفحص أقلّه مرّة في السنة، ويمكن إجراءه في الصّيدليّات.

وللتّذكير، فإن داء السكري نوعان :

السكري من النوع الأول :

يحدث من جراء توقف البنكرياس عن إفراز مادة الانسولين. إن مادة الانسولين مسؤولة عن إدخال السكر من الدم الى الخلايا لتزويد الجسم بالطاقة. عند النقص بمادة الانسولين يزداد معدل السكر في الدم. يحدث هذا النوع من السكري في الغالب  عند الأطفال والمراهقين، والشباب تحت سن الثلاثين. و هو يشكل % 10 من حالات السكري.

السكري من النوع الثاني :

يحدث هذا النوع بسبب مشكلة في إستخدام الانسولين من قبل خلايا الجسم. من المؤشرات التي قد يشعر مها المصاب : كثرة التبول، وإزدياد في العطش والجوع. ويحدث هذا النّوع عند البالغين.

أهمية التشخيص المبكر:

يتم التشخيص عبر فحص للدم، و يتكون العلاج من حمية و أدوية يصفها الطبيب حسب الحلات.

ان التشخيص المبكر والسيطرة على داء السكري ذات أهمية بالغة كي لا يتفاقم المرض و يؤدي إلى مشاكل على صعيد القلب و الشرايين، العيون، الكلى، الأعصاب، والأطراف.

comments powered by Disqus