الرّبو، ما أسبابه وعلاجاته؟

الرّبو مرض مزمن يتسم بحدوث نوبات متكررة وهي كناية عن ضيق تنفس وأزيز، وهي تختلف في شدتها ووتيرتها من شخص إلى آخر.

الأسباب: للرّبو جانب وراثي، كما أنّه يحدث أجرّاء التعرض لاستنشاق المواد والجزيئات التي يمكن أن  تهيج المسالك التنفسية، مثل التعرّض لوبر الحيوانات أو مفرزاتها أو الغبار أو غبار الطلع والدّخان. ويمكن أن تشمل المهيجات الأخرى للمرض الهواء البارد والانفعال العاطفي الشديد كالغضب أو الخوف، والتمارين البدنية. ويمكن أيضاً أن تهيج  بعض الأدوية المرض، وذلك كما يلي: الأسبرين والعقاقير الأخرى الخالية من الستيرويد والمضاده للالتهابات مثل أيبوبروفين (أدفبل، بروفينال) والديكلوفيناك (فولتارين، رابيدوس، روفيناك) والنابروكسين (بروكسين)، ومحصرات المستقبلات بيتا التي تستخدم لعلاج فرط ضغط الدم وامراض القلب والشقيقة مثل أتينولول، وبروبرانولول وأسيبوتولول.

الأعراض: الربو مرض يجعل التنفس صعباً ويؤدّي إلى ضيق في الصّدر نتيجة لالتهاب أو تضخّم في البطانة الداخلية للرئتين. وقد تظهر أعراضه عدة مرات في اليوم أو في الأسبوع لدى الأفراد المصابين به.

العلاجات: إن  العلاج المناسب يسمح  بالسيطرة على المرض ويمكِّن الأشخاص من التمتع  بحياة جيدة. غير أنّه لا يوجد دواء شافي من مرض الرّبو. في حالات نوبات الربو الشديدة، تعطى الأدوية الموسعة للقصبات مثل سالبوتامول (فانتولين، بريكانيل) و التي غالباّ ما تتوافر بشكل رذّاذ يستنشق عبر الفم. هدف هذه الأدوية هو إرخاء العضلات المحيطة بالقصبات. بعض هذه الأدوية له مفعول سريع ويعطى عن طريق الاستنشاق، وبعضها يعمل على مدى زمني أطول وتعطى عادة عبر الفم. كما أنّ بعضها يعمل على مدى زمني أطول مثا السالميتيرول.  كما تعطى بعض الأدوية مثل الكورتيكوستيروئيدات على شكل حبوب أو بخاخ للاستنشاق عبر الفم. وهناك أدوية أخرى غير ستيروئيدية مضادة للالتهاب مثل الكرومولين والنيدوكروميل.

comments powered by Disqus