حلّ جديد للشخير؟

من منّا لم يعاني يوماً من إزعاج بسبب شخير الشريك أو أحد أفراد الأسرة! ويكون الإزعاج بسبب الصوت الذي يصدره الشخص النائم عند انسداد مجرى الهواء في الفم والأنف في أثناء النَّوم. وقد يكون الشَّخيرُ أحياناً علامةً تشير إلى وجود مُشكلة صحية خطيرة.

خبر سارّ لجميع الّذين يعانون من هذه المشكلة، إذ ستطرح قريباّ في الأسواق فراش مزوّد بجهاز يلتقط الزبزبات الصّادرة عن الشّخير ثم يرتفع الفراش أوتوماتيكيّاّ لثواني تتيح للشخص أن يغيّر وضعيّته ويكفّ عن الشخير.

يجدر الذكر أنّ الشَّخير يؤدِّي إلى حرمان الإنسان من الحصول على كفايته من النَّوم الجيد. وهذا ما يُمكن أن يؤدي  إلى:

- الشعور بالتعب طوالَ النهار.

- مُشكلات في العلاقة مع الشريك.

- مُشكلات في التركيز.

 

الأعراض:

تتعلَّق أعراض الشَّخير بالسبب الذي يؤدِّي إلى الشَّخير.

من الممكن أن يعاني الناس الذين يشخرون من الأعراض التالية في الليل:

- قِصَر التنَّفَس في أثناء محاولة النَّوم.

- النَّوم القلق، أو كثرة الحركة والتقلُّب.

- يمكن أن يسبِّب الشَّخير أعراضاً نهارية أيضاً. ومن بينها:

- صعوبة التركيز على أيَّة مهمة من المهام.

- الشعور بالتعب أو الإرهاق.

- ارتفاع ضغط الدم.

- عدم انتظام ضربات القلب.

- التهاب الحَلق.

العلاجات:

تكون الخطوةُ الأولى لمعالجة الشَّخير هي إدخال تغييرات على نمط حياة المريض عادةً، حيث يُمكن أن يقترح الطبيب على المريض بأن يقوم بتقليل وزنه وأن يتوقَّف عن تناول الكُحول قبل النَّوم، أو أن يغير وضعية نومه. كما يُمكن أن يقترح الطبيب أيضاً علاجات أخرى إذا لم تؤدِّ الخطوات السابقة إلى إيقاف الشَّخير.

comments powered by Disqus