الفصام، هل من علاج؟

الفصام هو اضطرابٌ دماغيّ شديد يدوم طوال حياة المريض. وقد يخال المصاب بالفصام أنّه يسمع أصواتاً أو يرى أشياء غير موجودة. وقد يعتقد أنَّ الآخرين يستطيعون قراءةَ أفكاره أو التحكّم في عقله. تُؤدِّي أعراضُ الفُصام إلى إصابة كثير من المرضى بقدر من الإعاقة. وهو يصيب الرجالَ والنساء. 

كما يُمكن أن يظهرَ الفُصامُ عندَ المُراهقين أيضاً، بل عند الأطفال أيضاً، وإن تكن إصابات الأطفال نادرة. من الممكن أن يعاني مريضُ الفُصام من أعراض مشاكل نفسية أخرى أيضاً. ومنها:

- القلق.

- الاكتئاب.

- الأفكار أو التصرُّفات الانتحاري

 الأعراض :

  تتنوَّع أعراض الفُصام من مُعتَدِلة إلى شديدة. ويبدأ ظهورها بين السادسة عشرة والثلاثين من العمر عادة

قد يَصعُب تمييزُ هذه الأعراض كجزء من أعراض الفُصام، حيث تشبه هذه الأعراض أعراض الإكتئاب أو غير ذلك من الأمراض. وقد يظهر على الأشخاص   :

- صُعوبة في المَرَح والاستمتاع.

- صعوبة في التخطيط والالتزام بنشاطٍ معين، كتسوُّق المواد الغذائية مثلاً.

- عدم إظهار أيَّة تعبيرات على الوَجه، كالابتسام أو العُبوس مثلاً.

- التحدُّث بصوتٍ جامد.

- قلَّة الحديث مع الآخرين، حتَّى عند الحاجة إلى ذلك.

العلاجات:

لا يوجد عِلاجٌ يشفي من الفُصام. لكنَّ المعالجات المتوفِّرة قادرة على ضبط أعراضه. وباستخدام هذه المعالجات، يتمكَّن مرضى كثيرون من التحسُّن إلى حدٍّ يسمح لهم بعيش حياة مُرضية. تستطيع مُضادَّاتُ الذُّهان مثل الأولانزابين، الأريبيبرازول، الكيتيابين وغيرها من تخفيفَ كثير من أعراض الفُصام. وهي تعمل عن طريق تغيير التوازن الكيميائي في الدّماغ. لكن من الممكن أن يتطلَّب الأمر عدَّةَ تجارب ومحاولات قبل التَّوصُّل إلى الدواء الأفضل لحالة المريض.

comments powered by Disqus