الأسبيرين لحماية القلب، لمَن؟

غالباّ ما تسمعون عن أشخاص أو أقارب وُصف لهم الأسبيرين بعد أن تعرّضوا لنوبة قلبيّة، إذ إنّ الأسبيرين بجرعة تتراوح بين 75 مغ و100 غم يوميّاً قد ثبت دورها في الحماية من تكرار النّوبة القلبيّة بنسبة 20 بالمائة عبر تمييع الدّم ومنع تخثّره لدى الأشخاص الّذين تعرّضوا لنوبة قلبيّة.

ولكن هل يقي الأسبيرين الجميع من النّوبات القلبيّة؟

في أحدث دراسة أميريكيّة (  U.S. Preventive Services Task Force USPSTF) راجعت معطيات مرضى، تبيّن أن الأسبيرين يوميّاً يخفّف بنسبة 11 بالمائة من خطر الإصابة بنوبات قلبيّة (لدى الأشخاص الّذين لم يعانوا من نوبة قلبيّة مسبقاً)، وخاصّة لدى المتقدّمين بالعمر. إلّا أنّ الدراسة لم تظهر إرتباطاً بين تناول الأسبيرين ونسبة الموت من النوبات القلبيّة. لذلك يبقى تناول الأسبيرين أمراً يجب مراجعته مع الطّبيب المختصّ وفق نمط حياة ووضع كلّ مريض، ولا يوصى به لجميع الأشخاص تلقائيّاً.

 وقد أوصت الجمعيّة الأميركيّة للسكّري بأهميّة وصف الأسبيرين للأشخاص المصابين بالسكّري الّذين هم فوق الخمسين من العمر والّذين هم معرّضين لنوبات قلبيّة، شرط ألّا يكونوا معرّضين لخطر الإصابة بنزيف.

ويجدر الذّكر أن للأسبيرين بعض الآثار الجانبيّة ولا سيّما نزيف الدّم إذا ما أخذ عشوائيّاً.

comments powered by Disqus