دواء للسكّري يقي من السّرطان؟

لقد بيّنت دراسة نشرتها الجمعيّة العالميّة  للسرطان  International Journal of Cancer إنخفاضاً في نسبة الوفيّات لدى النّساء ما فوق الخمسين من العمر والمصابات بالسّكري من النّوع الثّاني والّتي تتناول دواء الميتفورمين بنسبة 45 بالمائة بالنسبة للنسّاء المصابات بالسّكري والّتي لا تتناول الميتفورمين. ومن المعروف أنّ خطر الإصابة ببعض السّرطانات (مثل سرطان القولون، والليمفوما)  يزداد عند النّساء المصابات بالسكّري بعد مرحلة انقطاع الطمث.

ودواء الميتفورمين المعروف في الأسواق بأسماء عديدة أشهرها غلوكوفاج يساعد على تسهيل عمل الإنسولين في الجسم، الّذي يلعب دوراً أساسيّاً في استخدام السكّر في الجسم وتحويله إلى طاقة.

و يجدر الذّكر أنّ السكّري يعتبر مرض العصر بإمتياز. إذ إنّ منظّمة الصحّة العالميّة تقدّر عدد المصابين بالسكّري ب 347 مليون شخص في العالم.

إنّ للسكّري علاجات عديدة، ولكنّ المشكلة تكمن في أنّه مرض صامت لا يحدث الكثير من العوارض، لذلك للتشخيص المبكر أهميّة بالغة.

وهنالك نوعان من السكّري:

- السكري من النوع الأول :

يحدث من جراء توقف البنكرياس عن إفراز مادة الانسولين. إن مادة الانسولين مسؤولة عن إدخال السكر من الدم الى الخلايا لتزويد الجسم بالطاقة. عند النقص بمادة الانسولين يزداد معدل السكر في الدم. يحدث هذا النوع من السكري في الغالب  عند الأطفال والمراهقين، والشباب تحت سن الثلاثين. و هو يشكل % 10 من حالات السكري.

- السكري من النوع الثاني :

يحدث هذا النوع بسبب مشكلة في إستخدام الانسولين من قبل خلايا الجسم. من المؤشرات التي قد يشعر مها المصاب : كثرة التبول، وإزدياد في العطش والجوع. ويحدث هذا النّوع عند البالغين.

comments powered by Disqus