مضاد حيوي جديد وأمل بالحد من مقاومة البكتيريا

مضاد حيوي جديد وأمل بالحد من مقاومة البكتيريا

ان مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية تعتبر من أهم التحديات للصحة اليوم حسب منظمة الصحة العالمية. فإن ذلك يعني ازدياد في حالات الالتهاب التي تسببها بكتيريا لا تتجاوب مع المضادات الحيوية المتواجدة في الاسواق. كما ان الاستخدام العشوائي للمضادات الحيوية زاد من حدة مقاومة البكتيريا، وأصبح من الصعب معالجة العديد من التهابات البكتيريا  مثل الالتهابات الرئوية، التيفوئيد، والاصابات بالغونوريا والسالمونيلا.

من حسن الحظ أن الدراسات تتواصل لتطوير أدوية مضادات حيوية، بالرغم من الصعوبات في ذلك. ومؤخرا نشرت المجلة الطبية New England Journal of Medicine نتائج مشجعة تظهر فاعلية دواء جديد يحتوي على المادة الحيوية omadacycline من فصيلة الأمينوميتيل سيكلين، وكانت الدراسة السريرية بينت تأثيره الايجابي في معالجة الاتهابات الرئوية  والتهابات الجلدية.

نتائج هذه الدراسة مهمة وقد تعطي أملا في أن يحصل الدواء على الأذن الرسمي لطرحه في الأسواق.

يجدر الذكر أن مقامة البكتيريا للمضادات الحيوية قد تحصل لدى أي شخص مهما كان عمره أو جنسه، وأنه من مسؤولة كل شخص عدم تناول المضادات الحيوية عشوائيا ومن دون وصفة طبية. إذ أن ذلك يزيد من مقاومة البكتيريا للجسم ويجعل العلاج أكثر تعقيدا.