طول البقاء أمام الشاشة وصحة الأطفال

طول البقاء أمام الشاشة وصحة الأطفال

في عصر الهاتف الجوال والثقافة الرقمية، أصبح العديد من الأطفال يمضون وقتا متزايدا أمام الشاشات سواء أكانت شاشة الجوّال أو الكومبيوتر أوالتلفاز.

وفي أحدث الدراسات التي راقبت علاقة استخدام الشاشة بالنمو الصحي تبين أن لاستخدام الشاشة تأثيراَ سلبياَ على نمو الطفل.

وشملت الدراسة التي أجريت في كندا أطفالا لأمهات عددهن 2441 امرأة تمت مراقبتهم من سنة  2008 إلى 2010. وتمت مراقبة الوقت الذي يمضيه الأطفال أمام شاشات الأجهزة (تلفاز، أجهزة ألعاب رقمية، كومبيوتر، جوال وغيرها) خلال الأسبوع . ثم تم قياس نقاط نمو الأطفال  باجراء استبيان النمو ages and stages questionnaire version 3  ASQ-3 وهذا الاستبيان يبين نمو الاطفال حسب العمر وذلك على صعيد كل من التواصل اللغوي، المهارات الحركية، القدرة على التوصل الى حلول للمشاكل، ومدى التأقلم الاجتماعي.

وبينت نتيجة الدراسة أن لدى الأطفال الذين أمضوا وقتا أطول أمام الشاشات، قل لديهم عدد النقاط المتعلقة بالنمو الصحي.

من هنا تأتي أهمية إيجاد حلول بديلة كي لا يبقى الأطفال وقتا طويلا أمام الشاشات. وان كانت بعض الوسائل الرقمية لها دور تربوي وترفيهي، الا أنها لا تغني عن الكتاب والألعاب التقليدية لنمو طبيعي للطفل.