هل لركوب الدّراجة دور في العجز الجنسي؟

هل لركوب الدّراجة دور في العجز الجنسي؟

إن ركوب الدرّاجة هو من الرياضات الشائعة والتي لها فوائد عديدة للصحّة بحيث أنّها تتناسب مع مختلف الأعمار ولا تشكّل مجهودا إضافيّا على القلب لدى الأشخاص المتقدّمين في السن.  ولكن قد يتساءل البعض إذا ما كان هنالك من علاقة بين ركوب الدراجة وحدوث مشاكل في الإنتصاب لدى الرجال.

حسب تقرير طبّي قام به موقع harvard health يتناول فيه دراسة بهذا الخصوص، تبيّن أنه في بعض الحالات يؤدّي  ركوب الدراجة  إلى الضغط على العصب والشرايين في العضو الذكري ممّا قد يؤدّي إلى مشاكل في الانتصاب عند بعض الرجال. وكان التأثير السلبي أكبر لدى الأشخاص الذي يمارسون ركوب الدّراجة لمدّة تفوق الثلاث ساعات أسبوعيّا. ويعود السبب من جرّاء الضغط الذي يقوم به مقعد الدراجة على منطقة العجان وهي المنطقة الملساء الواقعة بين كيس الصفن والشرج لدى  الذكور ممّا يضغط على العصب والشرايين و يقلّل من تدفّق الدم والأوكسيجين إلى العضو الذكري. ويترافق هذا التأثير بالشعور بنوع من الخدر في الأعضاء التناسلية.

غير أنّه لن يتمّ تبيّن رابط موثّق لغاية اليوم بين ركوب الدّراجة وحدوث العجز الجنسي أوالعقم.

لتجنّب هذه المشاكل من المهم الأخذ بعين الاعتبار الأمور التالية: نوع المقعد، إذ من المفضّل تجنّب المقاعد ذات الطرف الأمامي الطويل (ما يفوق 6 سم) والتي تأتي بهذا الشكل >  والتي تؤدي إلى إنقاص نسبة الأوكسيجين عن العضو الذكري بنسبة 72.4 بالمائة إلى 82.4 بالمائة حسب دراسة أجرتها المجلة الطبية European Urology. كما ذكرت الدراسة أن مستوى المقعد له دور في التسبّب بمشاكل العجز الجنسي، إذ يفضّل أن يكون المقعد ما دون مستوى مقود الدراجة وليس بنفس مستواه أو أعلى منه.

كما يجب الانتباه والتوقف عن القيادة عند حدوث شعور بالخدر في منطقة الأعضاء التناسلية. من المهم أخذ بعض الاستراحات أثناء ركوب الدرّاجة، كما أن ارتداء السروال الرياضي المبطّن يساعد أيضا للإطمئنان والتمتّع بهذه الريّاضة.