أدوية لها علاقة بازدياد السكّر في الدم

أدوية لها علاقة بازدياد السكّر في الدم

إن بعض الأدوية لها علاقة بازدياد في معدّلات السكّر في الدم. من بينها:

- أدوية الكورتيزون: مثل أقراص البريدنيزون، والهيدروكورتيزون التي توصف لمعالجة بعض الحالات مثل الروماتيزم، والإلتهابات، و بعض حالات الحساسية.

- أقراص منع الحمل: إن استخدام هورمونات منع الحمل لفترة طويلة يؤثر في معدّلات السكّر في الدم، ويستدعي اجراء فحص السكّر في الدم بانتظام

- بعض الأدوية المستخدمة في علاج ضغط الدم: فصيلة مثبّطات بيتا  beta-blockers ، ومدرّات البول من فصيلة التيازيد

- بعض الأدوية المستخدمة لعلاج الاضطرابات النفسية والعصبيّة مثل : أولانزابين (زيبريكسا) ، كلوزابين، ريسبيريدون (ريسبيردال)، كيتيابين (سيروكويل)

- أدوية الكوليستيرول من فصيلة الستاتين : كانت قد أظهرت إحدى  الدراسات التي نشرتها المجلّة البريطانية الطبّية BMJ ازديادا لخطر الاصابة بالسكّري من النوع الثاني بنسبة 30 بالمائة لدى الأشخاص الذين يتناولون الأقراص المضادة للكوليستيرول في الدم من فصيلة الستاتين مثل الأتورفاستاتين، روزوفاستاتين، سيمفاستاتين وغيرها  (إن هذه الدراسة كناية عن مراجعة بيانات واستنتاج لازدياد في معدّل حالات السكّري بين الأشخاص الذين شملتهم الدراسة ولكنّها لم تثبث أن استخدام الستاتين يؤدّي إلى داء السكّري).

- كما لبعض الأدوية الأخرى علاقة بارتفاع معدّل السكر في الدم، مثل الأدرينالين، البسودوإفيدرين (الموجود في بعض الأدوية التي تعالج نزلات البرد)، تاكروليموس (دواء يعطى في بعض الأمراض المرتبطة بجهاز المناعة)، ريتونافير (من علاجات فيروس نقص المناعة المكتسب) ، واللإيزوتريتينوين لعلاج حب الشباب (من بين الأسماء التجارية: روأكوتان، إيزوسوبرا، كوراكني، أكنوترين).

كما بيّنت إحدى الدراسات الحديثة التي نشرت في المجلّة البريطانية الطبّية BMJ أن بعض الأدوية المستخدمة في علاج تضخم البروستات من فصيلة مثبطات إنزيم  α5 تزيد من ارتفاع السكّر في الدم. وبيّنت الدراسة أن دوائي الفيناستيريد (بروسكار) والدوتاستيريد (أفودار) ارتبطا بازدياد معدّل الإصابة بداء السكّري من النوع الثاني بنسبة 26 بالمائة (مع الفيناستيريد) و 32 بالمائة (مع الدوتاستيريد) مقارنة مع دواء التامسولوزين (أومنيك).

من المهم استشارة الطبيب والتحدّث معه عن تأثير الأدوية على معدّات السكر، إذ قد يلجأ الطبيب إلى تعديل الجرعات أو استبدال الدواء، كما قد ينصح بإجراء فحص السكّري بانتظام للسيطرة على أي ارتفاع في معدّلات السكّر في الدم.

 من المهم السيطرة على معدّلات السكّر في الدم لتجنّب تطوّر الحالة إلى داء السكّري من النوع الثاني، والذي يحدث جرّاء عدم فعالية استخدام الجسم للإنسولين، وهو الهورمون الذي يسمح لخلايا الجسم باستخدام السكّر وتخفيف معدّلاته في الدم. إن ارتفاع مستوى السكر في الدم يؤدي مع الوقت إلى حدوث أضرار وخيمة في العديد من أجهزة الجسم، ولاسيما الأعصاب والأوعية الدموية.