خمس إبتكارات تقنية طبيّة لعام 2019

خمس إبتكارات تقنية طبيّة لعام 2019

الاثنين 06 كانون ثاني/يناير 2020

إن العام المنصرم إتّسم بالعديد من الإبتكارات التقنية المرتكزة على التكنولوجيا الرقمية  والتي أتاحت نقلة نوعية في عالم الصحّة من حيث معالجة وتشخيص الأمراض. وقد تم اختيار هذه الابتكارات من قبل لجنة من العلماء والأطبّاء وتم عرضها في مؤتمر عن الابتكارات الطبية نظمته . Cleveland Clinic Innovations  إليكم خمسة من أهم هذه الإبتكارات:

- الذكاء الإصطناعي: يساعد الذكاء الإصطناعي الأطباء على اتخاذ قرارات أكثر دقّة ، مما يحسن من سهولة ودقة تحليل وتشخيص فحوصات المرضى  والتخفيف من المجهود الذهني الذي قد يرهق الأطباء ويعيق التشخيص الصحيح. من المجالات التي بدء رواج استخدام الذكاء الاصطناعي فيها هنالك مجال الفحوصات الشعاعية حيث يتيح الكومبيوتر باعطاء تشخيص دقيق معتمدا على برامج ذكاء اصطناعي، مما يساهم في تقليص عنصر الخطأ الطبي.

- تقنيات الطباعة الثلاثية الأبعاد 3d printing: تساهم هذه التقنية في تصميم أجهزة  لتكون أكثر توافقًا مع التركيبة الفيزيولوجية  لكل فرد. وقد أظهرت الأجهزة المصممة وفقًا للأبعاد الثلاثية الخاصة بالمريض قبولًا أكبر من قبل الجسم وزيادة الراحة وتحسين نتائج الأداء. تستخدم هذه التقنية في تصميم الأطراف الصناعية الخارجية ، زرع الجمجمة / العظام ، والدعامات الهوائية المخصصة للأمراض التي تضيق مجرى الهواء. كما تلعب هذه التقنية دورا هاما في التخطيط الجراحيي اذ تساعد الطبيب الجراح على الحصول على مجسّم واضح لأعضاء المريض، ممّا يتيح له الاستعداد بشكل أفضل قبل البدء بالجراحة، واختيار التقنية الأفضل التتي تتماشى مع وضع المريض. حتى الآن ، تم استخدام هذه التكنولوجيا في العديد من العمليات الجراحية القلبية المعقدة

- تقنية الواقع الإفتراضي للتعلم الطبي: لقد تم استيحاء هذه التقنية من عالم الألعاب الرقمية. وهي تعتبر من الأساليب الحديثة التي بدء اعتمادها في بعد كليّات الطب لتتيح للطالب امكانية التدرّب بشكل يحاكي الواقع، عبر استخدام أقنعة التكنولوجيا التي  تخلق مجسّمات افتراضية تشبه فيزيولوجيا المريض، ممّا يساهم في تعزيز التعليم الطبي.

- قناع رقمي لتشخيص امتداد الجلطة الدماغية النزفية: تعتبر الدماغية النزفية - التي ينزف من خلالها الدم من وعاء دموي تمزق في الدماغ - هي المسؤولة عن ما يقرب من 40 بالمائة من الوفيات الناجمة عن الجطات الدماغية. من هنا أهمية تمييزها عن الجلطات الأخرى وتشخيص امتداد النزف الناجم عنها.  يتيح القناع التشخيصي الرقمي بتسريع التشخيص في هذه الحالات قبل البدء بالاستشفاء، مما يساهم في تقليص الوقت للعلاج والذي يعتبر بغاية الأهميّة من أجل تقليص الأضرار وتجنّب الوفاة.

- الجراحة بتقنية الروبوت: توفر التقنية الجراحية عبر الروبوت في غرفة العمليات إرشادات للجراحين من أجل ضمان دقة قصوى في الجراحة. كما تتيح هذه التقنية في اجراء عمليات جراحية أسرع كما تخفف آلام المريض الناجمة عن الجراحة.

يوم بعد يوم تبرهن التكنولوجيا الرقمية عن دورها في تطوير وتحسين الرعاية الطبية، على أمل أن يزداد رواج هذه التقنيات في المستشفيات في بلداننا العربية لتتيح لأكبر عدد من الأشخاص الاستفادة منها.

وتتمنى لكم أسرة "الصحة اليوميّة" Healthy Days عاماّ سعيداً مليئاّ بالصحة والعافية.